حصريا لموقع الهوانم

أنتظرونا في مفاجأة خاصة مع د / باسم خليفة أخصائي تغذية - سمنة والنحافة
في انتظار اسئلتكم واستفساراتكم علي موقع الهوانم على مدار 24 ساعه لمدة اسبوع كامل من خلال اسألى الهوانم


مصطفى إنسان ساذج ولكنه ليس شريراً

30-ابريل-2012

وقال فرات جليك –في حوار مع صحيفة “جونايدن” ملحق صحيفة الصباح التركية- إنه يتعجب في بعض الأحيان من تصرفات “مصطفى”، لأنه ليس إنسانا سيئا ولكنه أخطأ كثيرًا، وبسبب هذه الأخطاء فقد أهله وحبيبته.



وأضاف “فرات” قائلاً: “مصطفى مثل الإنسان الذي سقط في الوحل، ولا يستطيع الصعود على السطح، وكلما حاول يغرق أكثر، وهكذا هو “مصطفى” إنسان جاهل وساذج ولا يتصرف بالعقلانية، ولكن كل هذه التصرفات كان بسبب حبه الجنوني لـ”فاطمة”.

وعن حياته السابقة قبل دور فاطمة، أوضح الفنان التركي فرات أنه عاش في باريس لمدة 28 عامًا، لينتقل بعدها إلى إسطنبول منذ عامين فقط عندما عرض عليه دور في مسلسل “قصة شتاء”، ثم بعد ذلك أصبح “مصطفى” خطيب “فاطمة” التي هجرها بعد ما اغتصبت من قبل 4 شباب.

واعترف فرات بأنه لم يكن يتوقع أبدا أن يعمل في مجال الفن في تركيا، لأنه بعد ما ولد في ألمانيا عام 1981، انتقل إلى باريس مع عائلته وعاش ودرس فيها ودخل حقل التمثيل هناك، وكان أول نجاحه بعد عرض مسرحية فرنسية بعنوان “البرتقال الأوتوماتيكي” والتي عرضت في باريس لعدة مواسم.

أما بالنسبة للغته التركية، فاعترف بأنه لم يكن يتكلم بشكل جيد، وقال: “عندما عرض عليّ مسلسل “قصة شتاء” -الذي شارك معه الفنان جمال هونال الشهير بـ”كريم” في مسلسل “عاصي” والممثلة دُيجو يتيش والتي جسدت دور “نجوى” في “أمي”- شعرت بالفخر وكنت قلقا جدا بالنسبة للغتي التركية”.

وأضاف فرات “زملائي الممثلون طمئنوني بأنني سأتعلم سريعا، كما أنهم يمكنهم إيجاد حل اللغة عن طريق المونتاج، ثم بعد ذلك عرض دور “مصطفى” في مسلسل “فاطمة” والآن اجتزت عقدة اللغة”.

وأشار إلى أن قبوله المجيء إلى تركيا كانت ضربا من الجنون، حيث أوضح أنه فتح صفحة جديدة بعدما عاش في باريس لمدة 28 عامًا، ما شكل مغامرة بالنسبة له، ولكن بعد نجاحه في الأعمال التي شارك فيها لم يندم أبدا على اتخاذه القرار الصحيح.

ولكنه اعترف بأن تغيير حياته وتحول مجتمعه من باريس إلى إسطنبول لم يكن سهلا، ولكنه الآن سعيد جدا بقرار مكوثه في تركيا ومشاركته في مسلسل ناجح جدا، وبالرغم من صعوبة الحياة فيها إلا أن هذه الصعوبات جعلته أقوى من ذي قبل.

وقال فرات: “إن مجال الفن ليس سهلاً لأنك دائما أمام أنظار وسائل الإعلام، فيمكنهم إذا شاءوا أن يرفعوك عاليا أو ينزلوك إلى الحضيض. ولذا يجب أن يكون بنية الفنان التحتية قوية ويكون متواضعا وهادئا ويتقن عمله ولا يفكر في شيء آخر”.











>