صفحة الهوانم الجديدة علي الفيس بوك

لمتابعة افضل لكل ما يتم نشره علي موقع و منتديات الهوانم، فضلا لايك صفحة الهوانم الجديدة علي الفيس بوك


اضغطِ هنا للدخول علي صفحة الهوانم الجديدة علي الفيس بوك

البنات والجنس

26-اكتوبر-2011

قبل زواجى عام 1975 مـ اهدتنى امى رحمها الله كتابا باللغة الانجليزية يحمل عنوان Love Without Fear How to Achieve Sex Happiness In Marriage


وترجمته " الحب دون خوف ... كيف تصلى للسعادة الجنسية في الزواج " .. ونصحتنى امى على استحياء بقراءة الكتاب قبل الزواج الذى كان سيتم خلال اسبوع ..
لم اعرف وقتها ماذا تفعل الام عموما قبل زواج ابنتها .. فبالقطع لا تجيد كل امهات الانجليزية بالطلاقة التى تكلمتها امى .. كما ان امكانية سفر الامهات في هذا الوقت الى بريطانيا لشراء مثل هذا الكتاب ، الذى يقدم ثقافة جنسية راقية ، لم يكن متاحا ..
تذكرت امر هذا الكتاب وبحثت عنه في مكتبتي بعد ان دعتنى احدى صديقاتي المقربات لحضور ليلة حنة ابنتها .. الليلة التى شابهت الكثير من ليلات الحنة التى حضرتها شهدت الكثير من الرقص والغناء والاكل والشرب ..ومع تاخر الوقت ابديت رغبتي في الانصراف وفوجئت باصرار صديقتي على البقاء معها لبعض الوقت .. لم اتعجب وقلت لنفسي " يمكن علشان بنتها الوحيدة " .. احساس لم اشعر به حيث اننى ام لصبيان وليس لبنات ..
بعد انصراف معظم الضيوف من اهل العريس واهل العروسة وصديقاتها .. ظل هناك في المنزل صديقات العروس المقربات جدا . وفهمت من صديقتي انهن ينوين البقاء او sleep over وهو مصطلح يستخدمه الاطفال والشباب في حال المبيت عند الاصدقاء ..
انسحبت الفتيات الى حجرة العروس ، وبقيت مع صديقتي نتحدث عن الليلة وكيف مرت بنجاح وشكرتها على دعوتي وعلى ذوقها في اختيار كل التفاصيل الدقيقة ..ثم تحدثنا عن احساسها ان البيت سيفضى عليها " فبدات اهدىْ من عصبيتها .. وفجأة بدأت اسمع الضحكات والصرخات ولم استطع الا ان اسأل " هما بيعملوا ايه ؟ " وعلى استحياء ردت صديقتي هامسة .. " بيتفرجوا على افلام " ... وكالقروى الساذج الذى بهرته اضواء المدينة .. سألتها " مش فاهمة ، يعني ايه ؟" وجاء ردها مفاجأة لى " افلام .. افلام ابيحة " وكالبلهاء رددت مرة اخرى " يعني ايه ؟" فاوضحت " بورنو .. بورنو " فقلت " ايوه فهمت لكن ليه ؟" وكان ردها " دى الموضة ياستى .. هما قالوا .. لو لم اسمح لهن بهذا سيذهبوا الى بيت واحدة من الصديقات " وفكرت في هذه اللحظة ماذا لو كان لدى ابنة ؟ ما الذى كنت ساسمح به وما الذى سأرفضه ؟ وتصورت اننى كنت سأخذ ابنتى في حضنى لاكلمها بهدوء وباسلوب بسيط عن الحياة الجنسية بين الزوجين ... وفكرت لكن ماذا لو كان ردها " تفكيرك قديم قوى يا مامى " ! 
مر هذا الامر ولكنه عاد بصورة مختلفة عندما كنت ابحث عن اكثر مواقع المجلات النسائية زيارة من رواد النت وعن طريق موقع Alexa اكتشفت انه من بين الاكثر 500 موقع اليكتروني زيارة هناك عدد كبير من المواقع الاباحية التى تعرض وتحمل الصور والافلام الجنسية مجانا .. اي انها متاحة للشباب من الجنسين ..
وتعجبت ان يكون شبابنا مدمنون لهذه المواقع ..
وللحديث بقية ..



>